تشير بيانات جديدة صادرة عن مؤسسة "ريسرش آند ماركتس" إلى أن سوق التجارة الإلكترونية بين الشركات والمستهلكين في المغرب من المتوقع أن يصل حجمه إلى 3.17 مليار دولار أمريكي بنهاية عام 2025 ، وأن ينمو بمعدل سنوي متوسط قدره 2.6% ليصل إلى 3.51 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029. ويُعزى هذا النمو إلى قطاعات التجزئة والسفر والتكنولوجيا، مدعوماً بتحسينات في التسويق الرقمي، وتطوير أنظمة الدفع، وتحسين الخدمات اللوجستية، وزيادة إقبال المستهلكين على التسوق الإلكتروني.
تتوسع مبيعات الملابس والإلكترونيات ومستحضرات التجميل والأجهزة المنزلية وحجوزات السفر وخدمات توصيل الطعام والخدمات الرقمية عبر الإنترنت، مع ازدياد إقبال المستهلكين على الدفع عبر الهاتف المحمول والوسائل الرقمية. وتساهم الفئات العمرية الشابة في تسريع هذا التحول، إذ تتخلى عن التعامل النقدي وتتبنى التجارة الإلكترونية عبر التطبيقات من خلال منصات البيع المباشر للمستهلكين، ومواقع تجميع البيانات، وأسواق التجارة الإلكترونية بين الأفراد.
في الوقت نفسه، يعزز المغرب التعاون الدولي لتسريع نمو اقتصاده الرقمي. ففي الأول من فبراير 2026، عقدت المملكة العربية السعودية والمغرب محادثات رفيعة المستوى لتعميق التعاون في مجالات التحول الرقمي والتنمية الصناعية والاستثمار في منصات التجارة الإلكترونية . وأكد الجانبان على أهمية تحسين البنية التحتية الرقمية وخلق فرص للتجارة الإلكترونية عبر الحدود.
لا يوجد تعليقات بعد كن اول من يعلق.
إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.