تدعم ماستركارد إطلاق خدمة سامسونج باي في المغرب، مما يوسع خيارات المستهلكين من خلال توفير مدفوعات آمنة ومريحة عبر الهاتف المحمول. وبفضل تقنية التشفير الرمزي من ماستركارد، يمكن لحاملي بطاقات ماستركارد المؤهلين لدى البنوك المشاركة استخدام أجهزة سامسونج المتوافقة لإجراء المدفوعات، مما يجمع بين سهولة الاستخدام اليومي والحماية المدمجة للمدفوعات.
يأتي هذا الإطلاق استكمالاً لجهود ماستركارد مع المؤسسات المالية وشركاء التكنولوجيا لتعزيز منظومة المدفوعات الرقمية في المغرب. ومن خلال توسيع نطاق خدماتها لتشمل سامسونج باي، تُعزز ماستركارد خيارات الدفع المتاحة للمستهلكين وتدعم استمرار دمج المدفوعات الرقمية في التجارة اليومية.
تعتمد خدمة سامسونج باي على إمكانيات التشفير الرقمي الراسخة لدى ماستركارد في المغرب. وتستبدل التقنية المستخدمة في هذه المدفوعات بيانات البطاقة الحساسة برمز رقمي فريد، مما يساعد على حماية بيانات الدفع أثناء المعاملات. كما توفر آليات المصادقة والضمانات القائمة على تقييم المخاطر طبقات إضافية من الحماية، مما يتيح للمستهلكين الدفع بسهولة وثقة.
كما يعكس هذا الإطلاق طموح ماستركارد العالمي لتحويل 100% من المعاملات عبر الإنترنت إلى رموز رقمية بحلول عام 2030. ومن خلال العمل مع المؤسسات المالية وشركاء التكنولوجيا، تواصل ماستركارد جعل المدفوعات الرقمية أكثر أمانًا وأسهل استخدامًا.
قال محمد بن عمر، المدير الإقليمي لشركة ماستركارد في شمال غرب أفريقيا : "نؤمن في ماستركارد بأن مستقبل المدفوعات يجب أن يمنح الناس خيارات أوسع، وراحة أكبر، وثقة تامة في كل معاملة. ويُعدّ دعم خدمة سامسونج باي في المغرب خطوةً هامةً أخرى نحو توسيع نطاق الوصول إلى تجارب دفع رقمية آمنة، مدعومة بتقنية التشفير الخاصة بنا: خدمة ماستركارد للتمكين الرقمي (MDES). وإلى جانب توفير طريقة دفع إضافية، فإن طموحنا هو جعل المدفوعات الرقمية أسرع وأسهل وأكثر أمانًا."
بالنسبة للمستهلكين، تعني خدمة سامسونج باي الدفع باستخدام جهاز سامسونج متوافق، دون الحاجة إلى بطاقة فعلية لإتمام المعاملات المدعومة. ويمكن للمؤسسات المالية المشاركة توفير تجربة دفع رقمية إضافية لحاملي البطاقات المؤهلين، بينما يمكن للتجار الذين يقبلون المدفوعات اللاتلامسية المدعومة استيعاب خيار الدفع الإضافي هذا. وتساهم هذه الإمكانيات مجتمعةً في توسيع نطاق الخيارات المتاحة في منظومة الدفع.
لا يوجد تعليقات بعد كن اول من يعلق.
إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.