أبرمت ماستركارد ولايك كارد، إحدى منصات بطاقات الدفع المسبق للتجارة الإلكترونية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، شراكة لإطلاق حل مصرفي عائلي مبتكر مصمم لتعزيز الثقافة المالية والإنفاق المسؤول. وتمكن المنصة الآباء والأطفال من تجربة مصرفية رقمية سلسة وآمنة، مما يساعد الأسر على اتخاذ قرارات مالية أكثر ذكاءً معًا.
بفضل الأدوات المالية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمدمجة في تطبيق بسيط للهواتف الذكية، يسهل هذا الحل على الأسر تتبع النفقات وتحديد حدود الإنفاق وتعليم الأطفال مهارات إدارة الأموال الأساسية. ويحصل الآباء على إشراف في الوقت الفعلي، بينما يطور الأطفال عادات مالية صحية من خلال ميزات التعلم والمكافأة التفاعلية.
وقال محمد نانا، نائب الرئيس الأول للشراكات والممكنات الرقمية في ماستركارد في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: "نحن في ماستركارد نؤمن بأن الثقافة المالية هي أساس التمكين الاقتصادي. ومن خلال الشراكة مع لايك كارد، نعمل على تزويد الأسر في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمعرفة والأدوات اللازمة لبناء مستقبل مالي مسؤول. ويعيد هذا الحل تصور الخدمات المصرفية للعصر الرقمي، وتعزيز عادات الإنفاق والادخار الأكثر ذكاءً لجيل "المواطنين الرقميين".
وتتيح ميزة "الكسب والإنفاق والتوفير" في المنصة للأطفال كسب المكافآت مقابل إكمال المهام المنزلية، وتحديد أهداف الادخار، وتطوير عادات مالية مسؤولة.
وقال عمار الصوص، الرئيس التنفيذي لشركة لايك كارد: "تأسست لايك كارد لسد فجوات الوصول المالي من خلال حلول رقمية مبتكرة وسهلة الاستخدام. ويساهم تعاوننا مع ماستركارد في توفير تجربة مصرفية عائلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي للمنطقة، وتمكين الأسر من أدوات الثقافة المالية مع تعزيز الأمان والراحة" .
وبالإضافة إلى الخدمات المصرفية، يوفر الحل فرص توفير شخصية، بما في ذلك مكافآت استرداد النقود والخصومات على التعليم والترفيه والصحة والاستثمارات الافتراضية. كما يمكن للعائلات الوصول إلى منتجات مالية مصممة خصيصًا مثل خطط التقسيط وحلول الإقراض، مما يسهل إدارة النفقات والتخطيط للمستقبل.
من خلال تبسيط التعليم المالي ودمج أدوات الإنفاق المسؤول في الحياة اليومية، تساعد ماستركارد ولايك كارد العائلات في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على بناء مستقبل مالي أكثر ذكاءً وأمانًا معًا.
لا يوجد تعليقات بعد كن اول من يعلق.
إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.