حصلت شركة Lean Technologies، المزود الرائد للبنية التحتية المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، على أول ترخيص لمؤسسة دفع رئيسية من البنك المركزي السعودي (ساما)، لتقديم خدمات الخدمات المصرفية المفتوحة في المملكة العربية السعودية.
يمثل إصدار هذا الترخيص الافتتاحي نقطة تحول مهمة للقطاع المالي في المملكة العربية السعودية، وهو تأكيد على أن الخدمات المصرفية المفتوحة قد انتقلت من مرحلة الاختبار في ظل البيئة التجريبية التنظيمية إلى نشاط مرخص.
بدأت رحلة شركة Lean نحو هذا الإنجاز عندما تم قبولها في البيئة التجريبية التنظيمية لمؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) كإحدى أوائل المشاركين. وبفضل عملها وفق معايير حوكمة صارمة، ربطت Lean أكثر من مليون حساب مصرفي وحللت أكثر من مليار معاملة، مما رسخ مكانتها كأكثر مزودي الخدمات المصرفية المفتوحة انتشارًا وتكاملًا في المملكة.
قال هشام الفالح، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة لين تكنولوجيز: "عندما أسسنا لين قبل أكثر من ست سنوات، كنا على قناعة راسخة بأن الوصول المفتوح والمنظم إلى البيانات المالية سيشكل الأساس الذي سيُبنى عليه الجيل القادم من الخدمات المالية السعودية. كل شراكة، وكل عملية تكامل، وكل حالة استخدام طورناها ضمن بيئة الاختبار كانت خطوة نحو إثبات صحة هذه الفرضية. إن حصولنا على هذا الترخيص من مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) هو اللحظة التي أصبح فيها هذا الإثبات رسميًا، وهو إنجاز أفتخر به حقًا. بفضل هذا الترخيص، نمتلك المنصة والشراكات والوضع التنظيمي اللازم لتوسيع نطاق بنيتنا التحتية لتشمل آلاف التجار، وعشرات الآلاف من الشركات الصغيرة والمتوسطة، وملايين المستخدمين النهائيين في جميع أنحاء المملكة. الرؤية التي بدأنا بها لم تتغير؛ نحن الآن ببساطة في وضع يسمح لنا بتحقيقها على النطاق الذي تستحقه دائمًا."
وقد تعزز تبني منهجية "لين" من خلال شراكات مع مؤسسات سعودية رائدة، تشمل "طبي" و"تمارا" و"عبد اللطيف جميل" و"صكوك" و"تسهيل"، والتي تغطي قطاعات متنوعة تشمل "اشتر الآن وادفع لاحقًا" و"التمويل الاستهلاكي" و"السيارات" و"الاستثمار" و"الخدمات الحكومية". ويعكس هذا التنوع في المحفظة قناعة راسخة مفادها أن الخدمات المصرفية المفتوحة تُعدّ بنية تحتية مالية وطنية أساسية.
لا يوجد تعليقات بعد كن اول من يعلق.
إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.