أكد سليمان الدخيل، نائب رئيس مجموعة تاب للمدفوعات في المملكة العربية السعودية، أن المستهلكين حاليا يحتاجون إلى خيارات دفع سريعة وفعالة، وقد أظهرت الجائحة التي أثّرت على جميع أنحاء العالم أن الجميع يحتاج إلى الانتقال إلى المدفوعات الرقمية والابتعاد عن النقد.
ويضيف الدخيل" يجب على المؤسسات ورجال الأعمال التعاون بشكل وثيق، لضمان استفادة المستهلكين من الحلول المتطورة في عالم التكنولوجيا المالية للبقاء آمنين دائمًا ".
في المملكة العربية السعودية، تأتي البطاقات البنكية وبطاقات الائتمان في المرتبة الثانية بعد النقد كطريقة دفع مفضلة للمستهلكين، حتى عند اختيار الدفع عند الاستلام. في الوقت الحالي ، هناك حوالي ٣١ مليون بطاقة مُصدرة ، ٨٨٪ منها بطاقات بنكية و ١٢٪ بطاقات ائتمان.
أحد الأهداف الرئيسية لبرنامج تطوير القطاع المالي ، والذي يعد جزء من رؤية المملكة ٢٠٣٠، هو الترويج لحلول الدفع الرقمية لجعل المملكة أقل نقدًا. يتم ذلك من خلال تحقيق نسبة ٧٠٪ من المدفوعات غير النقدية بحلول عام ٢٠٢٥، وفقا لسلطان العنزي ، المدير العام بالمملكة العربية السعودية في تاب للمدفوعات، الذي قال "من المهم فهم ليس فقط الحاضر ، ولكن مستقبل السلوكيات والتعليم للجيل القادم من المستهلكين السعوديين، من خلال منصات مثل جامعة التجارة الإلكترونية في سيملس السعودية، والتي نرعاها هذا العام ، وبرامج التدريب التعاوني ".
يأتي ذلك بمناسبة مشاركة تاب للمدفوعات في معرض سيملس السعودية ٢٠٢٢ كراعي بلاتيني، لمناقشة تفاصيل التوجه نحو مجتمع غير نقدي كجزء من رؤية ٢٠٣٠، حيث سيعقد المعرض يومي ٢ و ٣ نوفمبر ٢٠٢٢ في الرياض لمناقشة مستقبل المدفوعات والتكنولوجيا المالية وتجارة التجزئة والتجارة الإلكترونية في المملكة.
من المتوقع أيضًا إجراء مناقشات حول التكنولوجيا والابتكار، بما في ذلك موقف المملكة العربية السعودية مع حلول سلاسل الكتل (blockchain) والعملات المشفرة.
لا يوجد تعليقات بعد كن اول من يعلق.
إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.