أعلن بنك الإمارات دبي الوطني، المجموعة المصرفية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا، وماستركارد عن تعاونهما لإطلاق "حلول السفر بالجملة من بنك الإمارات دبي الوطني"، وهو منتج مبتكر لإجراء المدفوعات بين وكالات السفر والسياحة والموردين قائم على البطاقة الافتراضية وهو متاح الآن لوكالات السفر.
ويأتي هذا التعاون الجديد استمراراً لشراكة استراتيجية طويلة وممتدة بين الجانبين، ويهدف إلى رقمنة وتحسين تدفقات المدفوعات بين وكالات السفر ومختلف الموردين المرتبطين بحجوزات السفر.
وبالاستفادة من ابتكارات ماستركارد في مجال البطاقات الافتراضية، من خلال "برنامج ماستركارد بالجملة"، لرقمنة الطريقة التي تدفع بها وكالات السفر والسياحة حجوزات السفر للموردين، سيعمل "حلول السفر بالجملة من بنك الإمارات دبي الوطني" على تحسين التدفق النقدي من خلال خط ائتمان ممتد وضمان الدفع، وزيادة الرؤية والشفافية وتعزيز أمن المعاملات ومكافحة الاحتيال الإلكتروني من خلال ثراء البيانات وضوابط الاحتيال، وبناء الكفاءة عبر سلسلة قيمة السفر للمدفوعات المحلية والعابرة للحدود.
وفي هذا السياق، وقال جهاد خليل، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس قسم شرق المنطقة العربية في ماستركارد: "مع تزايد حجم المدفوعات بين الشركات في مناطق أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وإفريقيا بوتيرة متسارعة، أصبحت الحاجة إلى التحول الرقمي أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى. نلتزم في ماستركارد بتزويد الشركات بحلول مبتكرة تسهم في تعزيز قدرات الدفع الرقمي، وفي رفد الأسواق التي نخدمها بأعلى مستويات من الكفاءة والفاعلية. نسعى من خلال شراكتنا الطويلة مع بنك الإمارات دبي الوطني إلى توسيع نطاق مزايا بطاقاتنا الافتراضية لتشمل عملاء البنك من وكالات السفر لتمكينهم من تحقيق الاستفادة الكاملة من الاقتصاد الرقمي المتقدم".
من جانبه، قال مروان هادي، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد وإدارة الثروات لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني: "يفخر بنك الإمارات دبي الوطني بكونه بنكاً رائداً في تقديم الحلول المتطورة المصممة خصيصاً لقطاع السفر. وتلبي بطاقة حلول السفر بالجملة للشركات التي أطلقناها مؤخراً بالتعاون مع ماستركارد، المتطلبات الفريدة للقطاع فيما يتعلق بالمدفوعات الآمنة والفعالة بين وكالات السفر والموردين العالميين. ويتيح لنا هذا الحل تحسين عمليات المدفوعات، وتزويد هذه الشركات بحل سلس وموثوق به لتلبية احتياجاتها من المعاملات."
ويتوقع الاتحاد الدولي للنقل الجوي "أياتا" أن يسافر 4.7 مليار شخص جواً في عام 2024، وهو رقم قياسي يتجاوز مستوى ما قبل الجائحة البالغ 4.5 مليار شخص المسجل في عام 2019. ومع عودة المستهلكين إلى السفر واستمرار نمو القطاع، فإنه من الضروري أن يعيد القطاع التفكير في العمليات والتقنيات التي تجعل من هذه الحجوزات حقيقة. وتعمل المدفوعات بين وكالات السفر على دعم اقتصاد السفر، ويساهم "برنامج ماستركارد بالجملة" في توفير الفوائد عبر سلسلة قيمة السفر من خلال تسريع اعتماد البطاقات الافتراضية في إجراء معاملات السفر.
لا يوجد تعليقات بعد كن اول من يعلق.
إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.